أبو أحمد العسكري
227
تصحيفات المحدثين
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أسجع كسجع الأعراب ؟ ) الخلاف في قوله : فمثل ذلك يطل ، فأصحاب المعرفة بالحديث يروونه : فمثل ذلك بطل ، الباء مفتوحة تحتها نقطة لا يكادون يشكون فيه ، وأهل اللغة يزعمون أنه صحف فيه وإنما هو : يطل ، الياء مضمومة تحتها نقطتان والطاء مفتوحة واللام مشددة من قولهم : طل دمه إذا أهدر . قالوا : ومنه الحديث الآخر : ( إن رجلا " عض يد رجل فانتزعها فسقطت ثنيته فخاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فطلها ويروى فأطلها أي أهدرها ) . وسمعت ابن دريد وغيره ينصر هذا ويثبته ولا أعلم الرواية جاءت إلا بالباء . ومما فيه اختلاف أيضا " بين أهل الرواية وأهل اللغة قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أصاب مالا " من نهاوش أذهبه الله في نهابر ) أما أهل الرواية فإنهم يقولون نهاوش بالنون ، وفيهم